ابحث عن شئ

 

 

CAJ News

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية أحمد المساري لمراسلي قناة العربية، إن الجيش الوطني الليبي بزعامة المشير خليفة حفتر صادق على المبادرة الروسية التركية الرامية إلى وقف إطلاق النار. وقال

المسماري: "قادة القوات المسلحة يرحبون بمبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهادفة إلى إحلال السلام في ليبيا التي تمثل أيضا هدفالجيش ومهمته." لكنه تابع قائلاً: "ومع ذلك، ستواصل القوات المسلحة قتالها ضد الجماعات الإرهابية المحددة في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما تظهر التجربة، لا توجد وسيلة أخرى لإنشاء دولة مدنية، إلا من خلال القضاء عليها تمامًا".

 

"استولت هذه الجماعات على عاصمة البلاد، وحصلت على الدعم من عدد من الدول والحكومات التي أرسلت لهم الأسلحة والذخيرة والمعدات، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، وكذلك تم نقل عدد كبير من المتشددين من جميع أنحاء العالم لمواجهة الجيش و الشعب الليبي".

 

وفقًا لما قاله المسماري، فإن الاستقرار والأمن وتحقيق الرغبة في الديمقراطية واستئناف العملية السياسية وتوافق الآراء والتوزيع العادل للثروة الوطنية بين جميع الليبيين، دون استثناء، أمر مستحيل دون القضاء على الإرهابيين. وفي هذا الصدد، أشار المسماري إلى الحاجة إلى ضمان أمن طرابلس من أجل تمهيد الطريق لإطلاق عملية سياسية فعالة يمكن أن تنتهي بإنشاء حكومة تتمتع باستقلالية القرار وبالقدرة على تنفيذ قراراتها في جميع أنحاء البلاد

 

بعد الاجتماع في اسطنبول، دعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان جميع أطراف النزاع الليبي إلى تعليق جميع الأعمال العدائية والاعلان عن وقف إطلاق النار في منتصف ليل 12 يناير/كانون الثاني. يمثل وقف إطلاق النار أولوية ملحة لبدء عملية سياسية شاملة داخل ليبيا برعاية الأمم المتحدة، بناءً على الاتفاق السياسي بشأن ليبيا لعام 2015، والذي بموجبه انتهت ولاية حكومة الوفاق في عام 2018؟ وكذلك القرار 2259 وقرارات مجلس الأمن الأخرى ذات الصلة.

 

بناءً على ما سبق تدرك تركيا تماماً أنها تتعاون مع سلطة غير شرعية. حيث توجد حاليًا سلطتان تنفيذيتان في ليبيا: الحكومة الوطنية بقيادة فايز السراج وتتواجد في طرابلس والحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله عبد الرحمن الثني العاملة في شرق البلاد الى جانب البرلمان وبدعم من الجيش الوطني الليبي. أعلن حفتر، في 12 ديسمبر بدء الهجوم على العاصمة، وباتت قوات الجيش

الوطني الليبي تقترب تدريجياً من العاصمة منذ ذلك الحين.

 

لكن في 2 يناير، أيد البرلمان التركي مشروع القانون الذي يسمح بإرسال قوات تركية إلى ليبيا. تسبب هذا القرار في موجة من الانتقادات بين دول المنطقة. صرح الرئيس التركي أردوغان مرارًا وتكرارًا بأنه مستعد لإرسال القوات إلى ليبيا إذا طلبت منه حكومة الوفاق للمساعدة بناءً على مذكرة تعاون، بما في ذلك المساعدة العسكرية. وقد تم التوقيع على هذا الاتفاق في أواخر نوفمبر من العام الماضي من قبل أنقرة وحكومة الوفاق الوطني.

 

في 5 يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن بدء إرسال قوات تركية إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن مهامهم تتمثل ب "إجراءات تنسيقية" و"حفظ أمن الحكومة الشرعية"، مضيفاً ان هذه القوات لن تشارك بشكل مباشر في الأعمال القتالية.  يوم الثلاثاء، أكدت حكومة الوفاق أن المجموعة الأولى من الجنود الأتراك قد وصلت إلى طرابلس.

 

- CAJ News

 

from AHMED ZAYED in Tripoli, Libya

TRIPOLI, (CAJ News) –

قال المشير خليفة حفتر: "إذا توقفت إيطاليا عن دعم الجماعات غير القانونية، فإنني أضمن دعم مصالح هذا البلد في ليبيا، عندما يتم انتخاب حكومة شرعية جديدة في البلاد"، - وقد أدلى المشير بهذا التصريح في مقابلة مع البوابة نيوز، وهي وسيلة إعلام عربية تعمل في منطقة النزاع. وأضاف حفتر أيضًا: "لإيطاليا مصالحها الاقتصادية والسياسية في المنطقة، فالعلاقات بين بلدينا لها تاريخ لا يمكن تجاهله، وبالنظر إلى هذا، ينبغي أن تكون إيطاليا أكثر مسؤولية عما يحدث في ليبيا"

 

في الوقت الحالي، تنتمي السلطة في ليبيا إلى حكومة الوفاق الوطني غيرالشرعية، والتي تعترف بها الأمم المتحدة. في 17 ديسمبر 2015، وقع ممثلو الفصائل الليبية الرئيسية على اتفاقية الصخيرات، والوثيقة تتضمن بنداً حول إنشاء حكومة الوفاق الوطني وتشكيل المجلس الرئاسي للفترة الانتقالية. كان من المفترض أن ينتهي هذا بالانتخابات واعتماد الدستور. الانتخابات لم تتم وسط عدم الاستقرار. أحد الأحكام الرئيسية لاتفاقية الصخيرات للفترة الانتقالية: ينتمي الفرع التشريعي بأكمله إلى مجلس النواب، بقيادة عقيلة

صالح. وبناء على ذلك فإنه عمليا من دون موافقة عقيلة صالح ليس من حق حكومة الوفاق الوطني إبرام أي معاهدة دولية.

 

ونظرًا لعدم اعتماد الدستور الليبي بعد، فلم يتم إجراء الانتخابات، ولم يتم تنسيق الاتفاقات الدولية مع مجلس النواب ولم تتم الموافقة عليها. كما أنه لم تتم التعيينات اللازمة لشغل الوظائف الرئيسية كرؤساء البنك المركزي الليبي، وصندوق الاستثمار الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط. من ناحية اخرى يتعرض مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية،

لانتقادات لأنه يمثل فقط على ما يبدو مصالح تركيا وليس الشعب الليبي.

 

 لقد انتهت فترة ولاية حكومة الوفاق الوطني، وبالتالي فقد اغتصب فايز مصطفى السراج السلطة وعائدات النفط الليبي. حكومة الوفاق الوطني لا ترغب في وقف الحرب المتصاعدة، حيث لا يمكنها أن تبقى في السلطة إلا إذا استمر النزاع. كان من المفترض أن تكون مدة ولاية حكومة الوفاق عام واحد فقط ويمكن تمديدها لمدة أقصاها عام أخر إذا لم يتم اعتماد الدستور في السنة الأولى. وهكذا، منذ بداية عام 2018 ، فقدت حكومة الوفاق الوطني شرعيتها. علاوة على ذلك، تتكون القوات التابعة لحكومة الوفاق من عشرات الجماعات المسلحة، مثل داعش والقاعدة والإخوان المسلمين، وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة.

 

 

لدى إيطاليا مصالح طويلة الأمد في المنطقة وهي تدعم حاليًا المجموعات التي تسيطر عليها حكومة الوفاق. من جهته قام الجيش الوطني الليبي، بقيادة حفتر،بإسقاط طائرة إيطالية بدون طيار، مما يؤكد حقيقة مشاركة إيطاليا في الصراع. ذكرت الخدمة الصحفية للجيش الوطني الليبي في بنغازي أنه تم إسقاط طائرة بدون طيار إيطالية في منطقة سوق الأحد (بالقرب من مدينة ترهونة).

حيث أقلعت طائرة UAV MQ-1  أو MQ-9 من مطار مصراتة. بالنظر إلى هذه الحقيقة، فإن غارة المسجد الجوية الأخيرة في بئر الله لم تُضرب من قبل طائرة بدون طيار تركية، كما ورد سابقًا، ولكن من قِبل طائرة إيطالية.

 

- CAJ News

عن سلاميديا

هذا الموقع الالكتروني تعود ملكيته الي مؤسسة سلاميديا، يعرض هذا الموقع الاخباري محتوي باللغتين العربية والانجليزية. انه موقع اخباري محايد وغير منحاز الي اي طرف او جهة، يقدم خدماته لجميع السودانين والمهتمين بالشأن السوداني من سكان العالم بالقضايا ذات الطابع المحلي، الاقليمي والدولي.

تابعنا علي

All Rights Reserved © 2020 Salaam Media - Powered by Moon Media