سلاميديا: وكالات

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن حكومتيهما تواصلتا مع مسؤولين من السودان والصومال وأرض الصومال لمناقشة استخدام أراضيهما لإعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة المدمر.

وأفاد مسؤولون سودانيون برفضهم المقترح الأمريكي، بينما قال مسؤولون من الصومال وأرض الصومال إنهم لا علم لهم بأي اتصالات، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

وصرح وزير الخارجية الصومالي أحمد معلم فقي بأن بلاده سترفض رفضًا قاطعًا “أي مقترح أو مبادرة، من أي طرف، من شأنها أن تقوض حق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام على أرض أجداده”.

وأكد لرويترز أن الحكومة الصومالية لم تتلقَّ أي مقترح من هذا القبيل، مضيفًا أن مقديشو تعارض أي خطة تتضمن استخدام الأراضي الصومالية لإعادة توطين سكان آخرين.

وصرح مسؤول حكومي سوداني كبير لرويترز بأن السودان لم يتلقَّ مثل هذا الاقتراح، وأنه سيكون غير مقبول.

تبنى القادة العرب خطة مصرية لإعادة إعمار غزة بقيمة 53 مليار دولار، من شأنها تجنب تهجير الفلسطينيين من القطاع، على عكس رؤية ترامب لـ”ريفييرا الشرق الأوسط”.

واقترح ترامب سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة لإعادة إعمار القطاع، الذي دمره القتال منذ أكتوبر 2023، بعد أن اقترح سابقًا تهجير الفلسطينيين بشكل دائم.

عززت خطة ترامب المخاوف الفلسطينية الراسخة من التهجير الدائم من ديارهم، ورُفضت دوليًا على نطاق واسع.

وعند سؤالها عن تقرير وكالة أسوشيتد برس، قالت ميشيل زاكيو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف: “أي خطة قد تؤدي، أو من شأنها، إلى التهجير القسري للسكان أو أي نوع من التطهير العرقي، هي أمر نعارضه بالتأكيد، لأنه يتعارض مع القانون الدولي”.

وصرح طاهر النونو، المستشار السياسي لقيادة حركة حماس الفلسطينية، لرويترز بأن اقتراح إعادة توطين فلسطينيي غزة في أفريقيا “سخيف” وقد رفضه الفلسطينيون والقادة العرب.

وقال: “لن يغادر الفلسطينيون أرضهم”.