سلاميديا: كمبالا
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، امس الاربعاء 25 فبراير، 2025م. عن قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في ولاية شمال دارفور.
واستنادا على تقييم حول المياه والصرف صحة البيئة اجرته منظمة اليونسيف وشركائها في مخيمات النزوح بشمال دارفور في مطلع شهر فبراير الحالى؛ كشفت اوتشا على موقعها الالكتروني، أن أكثر من نصف الأشخاص الذين شملهم التقييم، لا يحصلون يوميا على الحد الأدنى من المياه اللازمة للبقاء على قيد الحياة، وبحسب منظمة الصحة العالمية، يحتاج الفرد ما لايقل 7.5 لترات من الماء.
وكشف تقييم اليونسيف أن أكثر من 40% من المراحيض غير قابلة للاستخدام، وأن أكثر من 80% من الأسر تفتقر إلى الصابون، وأن 8% فقط من النساء والفتيات في سن الحيض يتوفر لديهن مواد النظافة الصحية الكافية.
وذكرت اوتشا ان منطقة طويلة اصبحت واحدة من أكبر وأسرع مراكز النزوح نموًا في إقليم دارفور، حيث تستضيف أكثر من 715 ألف نازح جراء معارك الفاشر وما حولها العام الماضي.
وطالبت اوتشا شركاء المجال الانساني بتوفير تمويل سريع ومرن، فضلاً عن ضمان وصول سريع وآمن ودون عوائق ومستدام، لتوسيع نطاق خدمات المياه والصرف الصحي في طويلة ومنع تدهور الأوضاع الصحية العامة.