كتب: حسين سعد
أكد المشاركون في إجتماعات حركة طريق الفلاحين – المنطقة العربية (الفيا كمبسينا) تصاعد التهديدات علي الأرض والموارد والسيادة الغذائية ، فضلاً عن تعميق آثار الحروب والنزاعات وتغيير المناخ الأمر الذي يجعل من دور الفلاحين والفلاحات والمنظمات الشعبية أكثر محورية من إي وقت مضي ، وقال المشاركون في القادمون من دول فلسطين وتونس والمغرب والسودان وموريتانيا والعراق ومصر، في بيانهم الختامي الذي إطعلت عليه (مدنية نيوز )للاجتماعات التي شهدتها العاصمة التونسية في الفترة من 22 الي 25 نوفمبر 2025م قالوا إن الاجتماعات تضمنت رؤية مشتركة لتعزيز الحضور السياسي والنضالي لحركة الفلاحين في المنطقة وتطوير مسارات العمل الفلاحي والاجتماعي وتوسيع التعليم الشعبي التحرري وتعميق التعاون بين الاعضاء ، وبحثت الإجتماعات بتحية تضامن قوية الي الشعب السوداني الذي يواجه حرباً مدمرة عصفت بحياة الملايين ودمرت البنية التحتية الزراعية وأشكال الحياة في الريف والمدنية ، وأكد المجتمعون دعمهم لنضالات المزارعين والمزارعات في السودان وحقهم في السلام والامن والغذاء فضلاً عن تمدد التضامن الي المجتمعات الريفية في العراق وموريتانيا وتونس والمغرب ومصر التي تواجه تحديات مركبة مرتبطة بالتغيير المناخي وتدهور الموارد الطبيعة وتهميش الفلاحين والنساء الريفيات وهي تحديات تتطلب مقاربات جذرية وسياسات عادلة وصوتاً شعبياً موحداً،وفيما يتعلق بالصعيد السياسي جدد المشاركون علي الدفاع عن حقوق الفلاحين كما نص عليها إعلان الامم المتحدة لحقوق الفلاحين وغيرهم من العاملين في المناطق الريفية بإعتباره يمثل إطاراً نضاليا ً وسياساً لايمكن التراجع عنه لاسيما وإن المنطقة العربية تواجه هجمات مركبة علي الارض واليماه والموارد الأمر الذي يتطلب تغيير ادوات المقاومة الشعبية المبينة علي المعرفة والتنظيم والتضامن ، وكشف المشاركون عن وضع خطة متكاملة لاعادة تنشيط الهياكل الاقليمية وتعزيز المشاركة الفعالة للنساء والشباب وصادق المشاركون علي مسار تنظيمي للاعوام 2026م – 2027م وتنشيط مسارات التعليم الشعبي التحرري وتطوير أدوات التوثيق والرصد لانتهاكات حقوق الفلاحين والفلاحات وإنشاء منصة إعلامية عربية إحترافية موحدة وتعزيز المشروعات المشتركة بين التعاونيات ومن جهته قدم الاستاذ عبد الرؤف عمر مقرر تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل المشارك في الاجتماعات في حديثه مع مدنية نيوز اليوم قدم ورقة في جلسات الاجتماعات عن واقع الزراعة في السودان في ظل الحرب والمتغييرات المناخية بجانب تقديمه لتنوير عن المرحلة الاولي من حملة لازم نزرع الذي نفذها تحالف المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل ، واصفاً الاجتماعات بالناجحة ، الجدير بالذكر ان حركة الفلاحين تأسست في العام 1993م من قبل منظمات المزارعين والمزارعات في افريقيا واسيا وامريكا واوربا وهي تضم 200 مليون مزارع ومزارعة من مختلف دول العالم يمثلون 183 منظمة قادمين من 80 دولة.
