مقابلة مع المتحدث الرسمي لغرف الطوارئ في النيل الأزرق
شكرا لمجلة شهادات الاذاعية، شكرا لأنكم حريصين تسلطوا الضوء في إقليم النيل الأزرق. النيل الأزرق بتمر بأوضاع إنسانية حرجة جدا، وذا نتيجة لأنها بقت منطقة بتاعت معارك تحديدا في محلية الكرمك، من قبلها محلية التضامن ومحلية باو. محلية الكرمك هي حاليا أكثر منطقة فيها صراعات ومعارك، وهذا أدى لنزوح عدد كبير جدا من النازحين والنازحات، خلاهم موجودين في القرى الآمنة لمحلية الكرمك، أو الناس اللي قدروا وصلوا داخل محلية الدمازين.
حاليا نقدر نقول محلية الكرمك ومحلية قيسان هما محليات شبه خالية تماما من المدنيين، وده نتيجة للصراعات اللي حصلت مؤخرا في محلية الكرمك. أنا ذكرت معاها محلية قيسان لأن محلية قيسان هي منطقة قريبة من محلية الكرمك ، والمناطق دي اللي هشاشتها لأنها حصلت فيها معارك وحروبات لسنوات طويلة في بيئة هشة شديد، والمجتمعات هناك أقل نزاع وأقل صراع ما بيتحملوا يكونوا موجودين في المنطقة دي، فعشان كده بنلقي إنه المعارك حصلت في محلية الكرمك ، لكن الموجودين في محلية قيسان تلقائياً يتحركوا من المنطقة اللي هما موجودين فيها للقرى الآمنة نسبيا، فده خلى إنه محلية قيسان رئاسة المحلية تحديدا ما فيها ولا مدني، وأحد هما موجودين في محلية بكوري والمدن السكنية 12 و10 و11 و9 و8، أما بالنسبة لي كانوا موجودين في محلية الكرمك ، لأنه الصراعات في محلية الكرمك ، يمكن الحاجة اللي ما عرفها الناس إنه الصراعات دي هي ما هسه بس، مجرد الأحداث اللي حصلت في 15 أبريل 2023 كان في صراعات حصلت في محلية الكرمك ، وده خلى إنه في عدد كبير من المواطنين هما بيكون موجودين لاجئين في دولة جنوب السودان في أثيوبيا، وخلى إنه عدد كبير برضو منهم دي من نسبة للقرى الموجودة في الاتجاه الأقرب لأثيوبيا، والقرة الموجودة في الاتجاه القريب للدمازين هما قدروا يوصلوا الدمازين، حتى الآن الإحصائيات الموجودة عندنا بتشير لإنه العدد أكتر من 88 ألف نازح ونازحة، ديل فقط موجودين في محلية الدمازين، وده بالمقابل هو ما العدد الكل طبعاً لكل النازحين والنازحات، في نازحين موجودين في محلية ود الماحي ديل أكتر النازحين اللي بيكون مشتتين في حتات كثيرة، النازحين موجودين في محلية ود الماحي موجودين في منطقة اسمها بلغوة، حتى آخر إحصاء عندنا كان هو عدد 500 أسرة، بالإضافة لإنه غرفة طوارئ الروصيرص في منطقة قنيص شرق هم وصلوا عدد 750 أسرة، وده إحصاءات طبعاً هي ما دقيقة لأنه يعني حركة النزوح هي حركة مستمرة، بالإضافة لإنه النزوح حالياً هو نزوح بالأرجل يعني، الزول بياخد أيام كثيرة شديد عشان ما هو يوصل الدمازين أو يوصل الروصيرص، طيب المنطقة بتاعت محلية الكرمك ومحلية قيسان هما بيقعوا جنوب النيل الأزرق، يعني مسافتهم بتبعد ما يقارب 167 كيلو، ودائماً بيستخدموا اللواري والبكاسي، وده يعني الوسائل اللي بتتحرك في الفترة بتاعت الصيف لما تجي، فترة الخريف المحليتين ديل ينقطعن تماماً من الدمازين، هسي في ظروف الحرب دي معروفة يعني الوضع فيه تزيد التعرفة بتاعت المواصلات، بالإضافة لإنه أصلاً في شح حركة العربات للمناطق دي، فلما يحصل النوع ده مثلاً من المعارك بيحصل واحد من اتنين بيقلل العربات بالإضافة لإنه بيزيد التكلفة، بالإضافة لإنه المواطن هو ذات نفسه لأنه هو ذاته ما مهيأ، وغير إنه أوضاع الاقتصادية السيئة سواء كان في حرب أو ما في حرب فما بيقدر يعني يستقل العربات دي، فبيفضل إنه يمشي برجوله، بالإضافة لإنه برضو بيقول إنه أصحاب المركبات ده هم بيقولوا طبعاً في الوضع الغير آمن ده بيخافوا على مركباتهم، فبيقل الحركة يعني بقل وجود المركبات، قبل المعارك في المحلية الكرمك، وبالمقابل لها كان في المعاركة بتاعت محلية باو في منطقة مغجة، النيل الزرق كان فيها عدد عشرة معسكر بتاع إيواء، بالإضافة للمراكز بتاعت الإيواء الموجودة في المدارس وفي المساحات الغير المدارس يعني ما بين الدمازين والروصيرص والتضامن وباو، العشرة معسكرات إيواء دي حالياً، يعني هي قبل الأحداث دي كان فيها نازحين، اللي زي ما أنا ذكرت إنه محلية التضامن هي كانت منطقة معارك ما بين فترات وأخرى بالإضافة للمحلية الكرمك، وبالإضافة لأنه قبل الكلام ده كله كان فيه مناشد للعودة
الطوعية للاجئين اللي طلعوا من أحداث 2011 كانوا موجودين في جنوب السودان، فبدت المبادرة دي وبدت في عودة للاجئين، مع العودة بتاعتهم قبل ما يستقروا بشكل كويس في مناطقهم الأصلية جات الحرب الأخيرة دي، فخلّت إنه اللاجئين دي بقوا يدخلوا محلية باو، تحديداً منطقة الشهيد افندي باعتبار إنه هي أقرب منطقة لمحلية الدمازين، بالإضافة للقرى اللي حصلت فيها معارك زي رورو، أبوت، وقلي، وقلي الجعليين، والأحمر، وأحمر سلك، كلهم بدوا يتحركوا من مناطقهم ويدخلوا الدمازين، عشان كده خلّى إنه عندنا عدد عشرة معسكرات بتاعت إيواء هي قديمة، فيها عدد كبير جداً من النازحين والنازحات، فلما جات الأحداث بتاعت الكرمك دي خلّت إنه برضو العدد اللي هسي أنا ذكرته ده هم بيتوزعوا ما بين المعسكرات دي، هم عشرة معسكرات، خمسة موجودة في الدمازين وخمسة موجودة في باو، نحن في غرفة الطوارئ، يعني حتى اللحظة كله اللي بنقدر أو القدمناه، اللي هو الأكل والشراب باعتبار إنه دي الحوجات الأساسية والضرورية الشديد، عندنا مطبخ مركزي موجود في منطقة بكوري، اللي هي تابعة لمحلية قيسان، وعندنا مطبخ مركزي في المدينة 12، عندنا مطبخ مركزي في معسكر الكرامة الثلاثة، اللي هو باعتبارين أكبر معسكر حالياً فيه النازحين اللي جوه من محلية الكرمك ، وفي مطبخ مركزي برضو في منطقة قنيص شرق تابعة للروصيرص، ده فيه مطبخ مركزي بنقدم فيه الخدمات للنازحين بالإضافة للسلال الغذائية اللي بتقدم من الغرفة الطوارئ الثانية وحقائب الكرامة للنساء، وقاعدين نقدم احتياجات الأطفال الضرورية، لأنه زي ما أنا قلت لك الناس دي جاءات بالأرجل، فعدد كبير جداً من الأطفال أتوا حفاية وعراية، فنحن بنحاول نغطي الاحتياجات دي، فيه تدخلات منظمات، مجتمع مدني أو منظمات، هي أصلاً قاعدة تقدم مساعدات إنسانية، لكن مع الأسف يعني هو ما في شكل من التنسيق، بين غرفة الطوارئ وبين المنظمات دي، عشان كده بتلقي إنه فيه مشكلة ذاته بتاعت تدخل، ونحن ناشدنا يعني إنه مفروض يكون فيه شكل بتاع تنسيق، على الأقل عشان إحنا ما نكسف الخدمة في معسكر معين، وده خلي إنه ومثلاً ما في خدمة في مكان اخر
طبعاً باعتبار إنه النيل الأزرق كان فيها عدد عشرة معسكرات، حالياً بتقدر بشوف إنه الميديا دايماً مسلطة الضوء، والخدمات أكتر على المعسكر الكرامة الثلاثة، وباعتبار إنه دي للنازحين اللي جوا من الكرمك
المعسكر دا هو يعني أكبر معسكر حالياً، وأكبر معسكر عليه التركيز في إنه يتم تقديم الخدمات، لكن بالمقابل بنلاقي إنه يعني فيه ضعف في غياب لتقديم الخدمات في المعسكرات الثانية، يعني هم عشرة معسكرات وحالياً الحمل كله أو تقديم الخدمة معظمها على المعسكر ثلاثة، بالإضافة للمعسكرات الموجودة خارج الدمازين، اللي هي اللي بيضم نازحين قيسان 12 وبكوري وبلغوة، يعني ديال بشوف إنه دايماً ما في خدمة وصلتهم حتى اللحظة، لأنه الناس دايماً نتعاين بالحتة القريبة، لكن إحنا كغرف طوارئ حاولنا قدر الامكان إحنا نوصل للنازحين الموجودين خارج حدود الدمازين
حتى الآن يعني كل المعسكرات دي ما فيها خدمات صحية مباشرة، يعني ما فيه معسكر مفتوح فيه مثلاً عيادة عشان يقدم الخدمة المباشرة بالنسبة للنازحين. كل النازحين بيطلعوا من المعسكرات دي بيمشي يتلقوا خدماتهم كغيرهم من الناس الساكنين الدمازين في المراكز الصحية الفي خارج
بالتأكيد دي فجوة كبيرة شديد لأنه النازحين ديل غير إنه عدم درايتهم بالمكان ذاته، بالإضافة لإنه الوضع الاقتصادي ذاته ما بيسمح لهم إنه هما يمشي يتلقوا الخدمات في الخارج، فدي مساحة بحاول من خلالها انه اناشد وزارة الصحة وغيرها من المنظمات اللي بتقدم الخدمات الصحية إنه تفتح مراكز صحية داخل المعسكرات عشان النازحين والنازحات هما يقدروا يتلقوا الخدمة بصورة مباشرة. المعسكرات دي هي تأسست وكانت بتضم عدد من النازحين، لكن مع الزيادة هسي اللي حصلت للنازحين في المعسكرات دي كلها ما حصل زيادة لحجم الخدمات الممكن تستوعب النازحين، سواء مثلا توفير موية، المراحيض
فده كان متوقع إنه مثلا يحصل توسيع، نحن من خلال غرفة الطوارئ الكرمك سعينا لإنه مثلا نزيد عدد الحمامات الموجودة في المعسكر نساوي الارض، زيادة النازحين ده بالضرورة يتطلب إنه يكون في زيادة للمستوى مثلا الخدمات الأساسية والضرورية الموجودة، يعني إنه يكون في زيادة حمامات، يكون في زيادة مصادر المياه داخل المعسكرات، معسكر الكرامة ثلاثة هو معسكر موجود في حتة تابعة للبحوث الزراعية، وهو يعني أرض زراعية تتشقق في الخريف وتتغمر بالمياه، وهو المعسكر موجود من السنة السابقة، السنة السابقة المعسكر ده غريق تماما وكان فيه مناشدات كثيرة شديد سواء من غرفة الطوارئ أو من النازحين ذات نفسهم الموجودين، إنه المعسكر ده مفروض يترحل لأنه حتى نحن كغرفة طوارئ سعينا في إنه نردم المكان ده، لكن كانت القراءات بتقول إنه حتى لو تم ردم الأرض دي هو ده ما الحل الناجع، يعني وحاليا جاي علينا فصل الخريف وده برضو بعطل الشغل بتاع إنه ممكن تعمل حمامات بلدية، يعني لأنه الأرض زراعية وبتتشقق وزيادة الموية مثلا مع الخريف وكذا ده برضو مؤشر لإنه ممكن يكون فيه أمراض خطيرة شديد. طبعا حتى اللحظة نحن بنقول إنه عدد النازحين والنازحات اللي اتحركوا ودخلوا مدينة الدمازين هم أكثر من 88 ألف نازح ونازحة، لكن العدد ده هو ما دقيق، وما دقيق برضو للأسباب بتاعت إنه النازحين اللي هسي حاليا اتحركوا من المحليات بتاعت الدمازين، من محلية وقيسان وحتى باو، يعني ما اتخصصت لهم مراكز باعتبار إنه ديل نازحين جدد، لأنه في نازحين اللي هون أكتر من سنة قاعدين في المعسكرات دي واتقدمت لهم الخدمة وشبه استقروا، لكن النازحين الجدد ديل هم ما تم دمجهم مع النازحين القدام، فده صعب على الناس المسألة بتاعت الحصر، صعب على الناس المسألة بتاعت تقديم الخدمات، لأنه طالما هما نازحين وموجودين في مكان واحد يعني بيبقى من الصعب إنك تدي ناس خدمة وتمنع آخرين، يعني ده ممكن يعمل مشاكل مع بين النازحين
أنا بفتكر إنه الوضع يعني كبير شديد، والوضع الإنساني بصورة عامة هو وضع سيء شديد، ويحتاج لتضافر الجهود عشان نقدر نقلل معاناة أهلنا في النيل الأزرق
في المقام الأول لازم يكون فيه شكل بتاع تنسيق، كيف يتم التدخل ما بين المنظمات الإنسانية، ما بين منظمات المجتمع المدني، وحتى ما بين غرف الطوارئ، لأنه بفتكر إنه إذا حصل بس شكل بتاع التنسيق، بنقدر نشوف إنه حتى إحنا كغرف الطوارئ نقدر نشوف العجز أو دورنا إحنا ممكن نقدمه من خلال الشكل بتاع التنسيق
المناشدة الثانية بقدمها لكل المسؤولين في حكومة إقليم النيل الأزرق، إنه المكان الموجودين فيه النازحين حاليا، ده هو ممكن يؤدي لكارثة صحية
إذا بس نزلت مطره واحدة فمحتاجين إنه إحنا نفكر في الحاجة دي قبل دخول الخريف، النازحين يكونوا موجودين في مكان كويس، من خلال المنظمات تقدر تقدم الحاجات الضرورية والإنسانية. الحاجة الأخيرة ده أقولها إنه أنا بناشد كل حكومة إقليم النيل الأزرق إنه هما ييسروا التنسيق والعمل بتاع غرف الطوارئ. باعتبار إنه هو ده دورنا الأساسي، إحنا مفروض نقوم به
لكن ما بنقدر نشتغل في ظل تعقيدات أمنية وعسكرية كثيرة شديدة. فبناشد كل محافظين، ونشكر المحافظين ومدراء تنفيذيين في المحافظات المختلفة. يعني سهلوا شديد وزالوا كثير من العواقب بتاعت غرف الطوارئ
لكن بنطلب مزيد من تزيل العوائق، مزيد من التنسيق بين الشباب والشابات المطوعين والمطوعات في غرف الطوارئ يقدروا يوصلوا للنازحين. ويقدروا يقدموا الخدمات الإنسانية، مش بمعزل عن المنظمات، بل يكونوا هم جزء من كل عملية بتاع التنسيق اللي قاعد تتم ما بين مفوضية العون الإنساني، ما بين المنظمات اللي عندها تدخلات في غرف الطوارئ. بالتأكيد يعني الغرف بتاعت إقليم النيل الأزرق حاليا هي موجودة عدد ستة غرف بتاعت الطوارئ موجودة في محلية الدمازين والروصيرص، باو، التضامن، وقيسان
يعني الحجم بتاع الغرف على مستوى محلية الدمازين عدى محلية ود الماحي. وبعد دا كله نحن قادرين يعني نوصل هناك ونقدم تدخلات. صراحة القروش اللي قاعدة تجينا من منظمات اللي قاعد تقدم مساعدات لغرف الطوارئ هي حاجة ضعيفة شديد بمقابل الوضع الإنساني الحاصل في النيل الأزرق
يعني دي مناشدة لكل المنظمات سواء كانت عبر المجلس بتاع تنسيق العمل القاعدي أو أي جهة تانية ممكن هي تقدر تقدم مساعدة يعني. القروش اللي قاعد تجي دي صراحة ما قاعد تغطي الحاجات. إحنا ده بنقدم أكل وشراب بس لكن في حاجات إنسانية أكبر يعني
شكراً لكم. شكراً لسلاميديا وشكراً لمجلة شهادات. أتمنى إنه صوتنا يوصل ويلقى يعني حسن الاستماع ونلقى حسن التنسيق سواء كان مع الجهات الحكومية اللي أنا ناشدتها أو منظمات المجتمع المدني أو مجلس تنسيق العمل القاعدي