زالنجي – سلاميديا

التقي والي ولاية وسط دارفور دكتور أديب عبدالرحمن بمكتبه بامانة الحكومة بزالنجي بوفد من البعثة الجدبدة للأمم المتحدة
وقال اديب أن الاجتماع ضم مندوبي من البعثة الجدبدة وناقش الاجتماع وهو اجتماع تشاوري في مواضيع حماية المدنيين وسيادة حكم القانون ورؤية الولاية والرؤية القومية.

مشيرا إلي شرح المقومات المحلية من ثروات زراعية وحبوانية بجانب موضوع السياحة والبني التحتية واحتياجات الولاية في حماية المدنيبن. وبناء المقدرات للمجتمع المحلي بما فيه العساكر

وحول بناء السلام قال اديب أن بناء المؤسسات التي دمرتها الحرب وبناء الثقة وتعزيز بناء القدرات ومشاركة المدنيين والعسكريين في فترة الحكومة الانتقالية.

ومحتاجين أن تكون شراكة في أرض الواقع وان العساكر محتاجين للتدريب في مجالات المعاهدات الدولية وبرتكولات جنيف بجانب مجال السلام ومكافحة الفساد والجرائم والحد منها
وان المشروعات الاقتصادية والاجتماعية تعزز من مشروع السلام بجانب الحاجة الي التكنولوجيا وإنتاج الانذار المبكر والتطبيقات التي تساعد في مجال الأمن.

أن رؤية السودان بعد الثورة أن السودانيين يحمون أنفسهم لان الحكومة القديمة كانت تقتل الناس اما حكومة الثورة تعمل علي صيانة أرواح الناس والمحافظة عليهم.

من جانبة أكد مستر استيفن سكويرا رئيس تيم التخطيط التابعة لبعثة الأمم المتحدة الجديدة
قال ان التيم مكون من ثلاثة وحدات وهي وحدات الحماية وسيادة حكم القانون والمفاوضات وان الوفد ووفد من الحكومة السودانية مكون من مناديب لكل من الخارجية والاستخبارات من اجل الوقوف علي احتياجات الولاية في مجالات السلام وسيادة حكم القانون وحماية المدنيين بجانب الأوضاع الاقتصادية وكيفية مساهمة بعثة الأمم المتحدة الجديدة في هذه الملفات