سلاميديا: كمبالا
أدانت لجنة المعلمين السودانيين اعتقال وسجن الطالب عمر أحمد عبد الهادي، الذي جاء إلى الولاية الشمالية للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية للدفعة المؤجلة ٢٠٢٣م.
وقال لجنة المعلمين في بيان، الأحد، إن الطالب عمر أحمد عبدالهادي أعتقل وفي طريقه إلى الولاية الشمالية، إذ تم توقيفه ومن ثم الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.
وجاء في البيان إن اعتقال تم “بحجة التعاون مع الدعم السريع، في الوقت الذي يتم فيه الإطراء والاحتفال بقائد الدعم الذي أذاق أهل الجزيرة الأمرين، في سقطة أخلاقية وضحت السبب الحقيقي للحرب، وهو النزاع حول السلطة، ونهب الموارد، ولو على جماجم الشعب السوداني”.
وأَضاف البيان: إن ما يقوم به الذين يدعون تأييد الجيش (كذبا ونفاقا)، في الولايات التي تقع تحت سيطرته، أفعالا ترقى لأن تصنف جرائم ضد الإنسانية، وتعضيد لفرضية اختطاف قرار القوات المسلحة، والسعي عبرها لتصفية الحسابات.
وتابع بالقول: هذه الأفعال لن تقود إلا إلى تمزيق الوطن، بعد أن مزقت النسيج الاجتماعي، ونشرت خطاب الكراهية البغيض، وللغرابة تمارس هذه الأفعال تحت مسمع ومرأئ من يدعون أنهم حكومة البلد.
وطالبت لجنة المعلمين السودانيين بضرورة إطلاق سراح الطالب عمر، مؤكدة “أن هذه الجرائم أصبحت بدرجة لا تجدي معها الإدانات، وعلى القوى الحية التفكير بصورة جادة في طريقة تحمي الوطن والمواطن، الذي أصبح بلا قيمة عند هؤلاء، وكأننا نعيش في غابة”.
